أَكْثَرَ مِنْ قَتْلِي ؟ !
مَرْحَباً بِالْقَتْلِ في سَبيلِ اللهِ ! وَلَكِنَّكُمْ لَا تَقْدِرُونَ عَلَى هَدْمِ مَجْدِي وَمَحْوِ عِزَّتِي وَشَرَفِي ؛ فَإذاً لَا أُبَالِي مِنَ الْقَتْلِ . « 1 »
وسيّد الشهداء هو القائل :
* مَوْتٌ في عِزٍّ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ في ذُلٍّ . « 2 »
وهو الذي كان يرتجز في الحرب حين يحمل على جيش الأعداء فيقول :
* الْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْعَار * وَالْعَارُ أَ وْلَى مِنْ دُخُولِ النَّارِ
« 3 » و « 4 »
هامش
( 1 ) توفيق أبو علم في كتاب « أهل البيت » ص 448 ، مطبعة السعادة مصر ، حسب نقل « مُلحقات إحقاق الحقّ » ج 11 ، ص 601 .
( 2 ) الكتاب السابق حسب النقل نفسه .
( 3 ) « نفس المهموم » ص 219 ؛ وحكاه في « بحار الأنوار » ج 78 ، ص 128 من الطبعة الحروفيّة ، عن « أعلام الدين » . وأورده في « ملحقات إحقاق الحقّ » ج 11 ، ص 634 عن « البيان والتبيين » ج 3 ، ص 255 ، وعن « أهل البيت » ص 448 ، و « كشف الغمّة » ص 185 .
( 4 ) أي إ نّ ما تأمرونني به من التسليم إلى حكم يزيد وعبيد الله بن زياد عارٌ لي والموت خيرٌ لي من ارتكاب العار ؛ كما أنَّ عدم ترككم لقتالي تحسبون ذلك عاراً ، أمرٌ خاطيء لانّ ارتكاب العار خيرٌ من دخول نار جهنّم وكلام الإمام هذا مقابل كلام عمر الذي قال له أمير المؤمنين عند موته : اعترفْ بغصب الخلافة فردّ عليه : النار ولا العار ؛ فهذا الاعتراف عارٌ على ، وأنا أرضى بدخول نار جهنّم ولا أرضى باعترافٍ كهذا يُلحق العار بي .