والخيالي ينقسم إلى القالبيّ والخفي .
وكلّ منها ينقسم إلى إثباتيّ وثبتيّ . « 1 »
وينقسم كلّ منها إلى جمعيّ وبسطيّ .
كما ينقسم الخفي إلى القالبيّ والنفسيّ ، ولهذا السبب فقد حصلت للذكر درجات . وكيفيّة صعود هذه الدرجات على هذاالنحو : « 2 »
حاشية العلّامة الطباطبائيّ في بيان أنواع الذِّكر
هامش
( 1 ) - ما يستفاد من تضاعيف الكلمات اللاحقة في هذه الرسالة أن المراد بالذكر الإثباتيّ هو أنّ الذاكر يكون في مقام ادّعاء وإثبات مضمون الذكر . والمراد بالذكر الثبتيّ هو أنّ القصد هو ثبوت نفس المعنى في الخارج والحقيقة . والإثبات مقدّم على الثبوت بسبب أنّه أقرب إلى بداية حال السالك ، وأنّه يتضمّن الكثرة ، وأنّه أبعد عن الوحدة .
والمراد بالذكر الجمعيّ هو أن يكون توجّه الذاكر حين الذكر إلى القلب . والمراد بالذكر البسطيّ هو أن يكون توجّه الذاكر إلى الخارج ، فهو يبسط الذكر إلى خارج القلب ، وذلك مستفاد من أوّل الشرائط الخمسة التي ستأتي ، والله العالِم . ( هذه الحاشية في هامش الرسالة بخطّ يد العلّامة الطباطبائيّ مدّ ظلّه ، وقد استفسر منه الحقير عن كونها من إنشائه ، فردّ بالقول : نعم ، وقد استفدتها من « الطرائق » ) .
أنواع الذِّكر لدى العرفاء نقلًا عن « الخزائن » للنراقيّ
( 2 ) - قال النراقيّ رحمه الله في « الخزائن » ص 335 : فائدة : جاء في بعض رسائل العرفاء أنّ الذكر على سبعة أقسام : القالبيّ ، النفسيّ ، القلبيّ ، السرّيّ ، الروحيّ ، العيونيّ ، وغيب الغيوب .
وبيان ذلك كالتالى : أنّ مداومة الذاكر على ذكر اللسان في بداية /