وأفضل البيوت ما كان له باب واحد ولم يكن فيه نافذة أو كوّة . والذاكرُ مندوب أن يقول إذا دخل في البيت :
رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً .
« 1 »
ثمّ يقول : بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ .
ثمّ يصلّي ركعتَين ، يقرأ في الأولى بعد الحمد هذه الآية :
وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً .
« 2 »
وفي الثانية :
رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ .
« 3 »
وعليه خلال الذِّكر أن يفترش الأرض أو ما ينبت منها ، كالحصير وما شابهه ، وأن يجلس تجاه القِبلة متورِّكاً أو مربّعاً . وأن يهتمّ بالتعطّر في تلك الحال ، سيّما بالبخورات اللائقة .
السهر
السادس عشر : السَّهَر .
بالقدر الذي تطيقه طبيعة البدن ؛ قوله تعالى :
قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ
هامش
( 1 ) - الآية 80 ، من السورة 17 : الإسراء .
( 2 ) - الآية 110 ، من السورة 4 : النساء .
( 3 ) - الآية 4 ، من السورة 60 : الممتحنة .