فهو العبادة .
ويشير إلى هذه المرتبة قوله تعالى
: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
[ الآية 19 ، من السورة 3 : آل عمران ] .
ومن هذه المرتبة من الإسلام يتحقّق قولُه :
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ
[ الآية 22 ، من السورة 39 : الزمر ] . ويظهر في هذه المرتبة ما أشار إليه في قوله :
فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً
[ الآية 14 ، من السورة 72 : الجنّ ] . لأنّ من الجليّ أنّ الإسلام الأصغر الذي يشترك فيه المنافقون بعيد عن هذه المرحلة بعدّة مراحل .
وهي المرتبة التي عناها الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم في قوله :
فَمَنْ أسْلَمَ فَهُوَ مِنّي .
لأنّ المنافقين على الرغم