الحديث الذي رفعه البرقيّ : إن
الإسْلَامَ هُوَ التَّسْلِيمُ ، وَالتَّسْلِيمُ هُوَ اليَقِينُ . « 1 »
الإسلام الأكبر في رواية أمير المؤمنين عليه السلام
هامش
( 1 ) - ورد هذا الحديث في « أمالي الصدوق » ، ص 211 ، مسنداً عن الصادق عليهالسلام ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ؛ وفي « أُصول الكافي » ج 2 ، ص 45 ، عن محمّد بن خالد ، عن بعض أصحابنا مرفوعاً عن أمير المؤمنين عليهالسلام قال :
لأنْسِبَنَّ الإسْلَامَ نِسْبَةً لَا يَنْسِبُهُ أحَدٌ قَبْلِي وَلَا يَنْسِبُهُ أحَدٌ بَعْدِي إلَّا بِمِثْلِ ذَلِكَ . إن الإسْلَامَ هُوَ التَّسْلِيمُ ، وَالتَّسْلِيمُ هُوَ اليَقِينُ ، وَاليَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ ، وَالتَّصْدِيقُ هُوَ الإقْرَارُ ، وَالإقْرَارُ هُوَ العَمَلُ ، وَالعَمَلُ هُوَ الأدَاءُ . إن المُؤْمِنَ لَمْ يَأخُذْ دِينَهُ عَنْ رَأيِهِ ، وَلَكِنْ أتَاهُ مِنْ رَبِّهِ فَأخَذَهُ . إن المُؤْمِنَ يُرَى يَقِينُهُ في عَمَلِهِ ، وَالكَافِرَ يُرَى إنْكَارُهُ في عَمَلِهِ . فَوَ الذي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَرَفُوا أمْرَهُمْ . فَاعْتَبِرُوا إنْكَارَ الكَافِرِينَ وَالمُنَافِقِينَ بِأعْمَالِهِمُ الخَبِيثَةِ .
وقال في « سفينة البحار » ج 1 ، ص 644 بعد نقل هذا الحديث : وقد تصدّى لشرح هذا الحديث ابن أبي الحديد ، وابن ميثم ، والشهيد الثاني ، والمجلسيّ ، فراجِع .
وأورده البرقيّ في « المحاسن » ج 1 ، ص 222 ، ح 135 . وقد ورد هذا الحديث مختصراً في « نهج البلاغة » ، أمّا في « شرح نهج البلاغة » للمولى فتح الله ، ج 2 ، ص 542 ؛ و « شرح نهج البلاغة » ج 2 ، ص 165 ، فقد ورد بهذا اللفظ :
وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لأنْسِبَنَّ الإسْلَامَ نِسْبَةً لَمْ يَنْسِبْهَا أحَدٌ قَبْلِي . الإسْلَامُ هُوَ التَّسْلِيمُ ، وَالتَّسْلِيمُ هُوَ اليَقِينُ ، وَاليَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ ، وَالتَّصْدِيقُ هُوَ الإقْرَارُ ، وَالإقْرَارُ هُوَ الأدَاءُ ، وَالأدَاءُ هُوَ العَمَلُ الصَّالِحُ .