تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسمية من قتل مع الحسين ( ع ) لفضيل الاسدى الكوفي / إبصار العين في أنصار الحسين ( ع ) للشيخ محمد السماوي / نفثة المصدور فيما يتجدّد به حزن يوم العاشور لشيخ عبّاس قمّى ) ( سه مقتل گويا در حماسهء عاشورا ) ( فارسي ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
و روى الشيخ الكلينى و غيره عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إنّ اللّه عزّ و جلّ بعث ملكين إلى أهل مدينة ليقلّباها على أهلها فلمّا انتهيا إلى المدينة و جدا رجلا يدعو اللّه و يتضرّع فقال أحد الملكين لصاحبه أما ترى هذا الداعى فقال : قد رأيته و لكن امض لما أمر به ربّى فقال لا أحدث شيئا حتّى أراجع ربّى فعاد إلى اللّه تبارك و تعالى فقال : يا ربّ إنّى انتهيت إلى المدينة فوجدت عبدك فلانا يدعوك و يتضرّع إليك فقال : امض لما أمرتك به فإنّ ذا رجل لم يتمعّر وجهه غيظا لى قطّ . و عن الرّضا ( عليه السلام ) كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول : إذا أمّتي تواكلت الأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر فليأذنوا بوقاع من اللّه تعالى بيان تواكلت أى اتّكل كلّ واحد على الآخر و وكّل الأمر إليه و الوقاع النازلة الشديدة و الحرب . و روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : كان رجل شيخ ناسك يعبد اللّه فى بنى إسرائيل فبينا هو يصلّى و هو فى عبادته إذ بصر بغلامين صبيّين قد أخذا ديكا و هما ينتفان ريشه فأقبل على ما هو فيه من العبادة و لم ينههما عن ذلك فأوحى اللّه إلى الأرض أن سيخى بعبدى فساخت به الأرض فهو يهوى فى الدّردون أبد الآبدين و دهر الداهرين . و عنه عليه السلام قال : قال النبىّ صلّى اللّه عليه و آله : « كيف بكم إذا فسدت نساؤكم و فسق شبابكم و لم تأمروا بالمعروف و لم تنهوا عن المنكر .