فمثلًا الأشخاص المقامرون مع أنهم يرون أضرار القِمار يحسون بها إلّاأنهم غير مستعدين لتركه ، وعلى حد قولهم :
عندما يحين وقت اللعب ، هناك قوّة غير مرئية تقودهم كالأسرى إلى اللعب الذي لا يستسيغه العقل ويرفضه الضمير والوجدان .
يجب على مثل هؤلاء الأشخاص أن يتغلّبوا على هذه العادة الفاسدة ويحلّوا العاباً سالمة - سباقات رياضية مثلًا - محل لعب القِمار عند حلول وقته حتى تذهب عنهم عادته السيئة .
وبعبارة أخرى : إنّ القوّة الخاصة التي تحفز بتأثير تلك العادة تتجه نحو هذا الطرف - العادة الجديدة - وتصرف فيه بدون أي رد فعل غير مرض .
وفي موضوع العادات الجنسية يجب على المُصابين بها أن يشغلوا أنفسهم في الأوقات التي يتولّد فيهم الدافع نحوها بالبرامج التي وضعوها سابقاً لمثل هذه الأوقات .
المشاكل الجنسية للشباب — صفحة 146
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٤٦