Skip to main content

الملل والنحل — Page 162

Contributors:

P.162
النسبة بين شيئين فيهما هذه النسبة من حيث هي منفصلة والمتصلة من الشرطية هي التي توجب أو تسلب لزوم قضية لأخرى من القضايا الشرطية والمنفصلة منها ما توجب أو تسلب عناد قضية لأخرى من القضايا الشرطية والإيجاب هو إيقاع هذه النسبة وإيجادها وفي الحملية هو الحكم بوجود محمول لموضوع والسلب هو رفع هذه النسبة الوجودية وفي الحملية هو الحكم بلا وجود محمول لموضوع والمحمول هو المحكوم به والموضوع هو المحكموم عليه والمخصوصة قضية حملية موضوعها شيء جزئي والمهملة قضية حملية موضوعها كلي ولكن لم يبين أن الحكم في كله أو في بعضه ولابد أنه في البعض وشك في أنه في الكل فحكمه حكم الجزئيء والمحصورة هي التي موضوعها كلي والحكم عليه مبين أنه في كله أو بعضه وقد تكون موجبة وسالبة والسور هو اللفظ الذي يدل على مقدار الحصر ككل ولا واحد وبعض ولا كل والقثضيتان المتقابلتان هما اللتان تختلفان بالسلب والإيجاب وموضوعهما ومحمولهما واحد في المعنى والإضافة والقوة والفعل والجزء والكل والمكان والزمان والشرط والتناقض هو التقابل بين قضيتين في الإيجاب والسلب تقابلا يجب عنه لذاته أن يقتسما الصدق والكذب ويجب أن يراعى فيه الشرائط المذكورة والقضية البسيطة هي التي موضوعها ومحمولها اسم محصل والمعدولة هي التي موضوعها أو محمولها غير محصل كقولنا زيد هو غير بصير والعدمية هي التي محمولها أخس المتقابلين أي دل على عدم شيء من شأنه أن يكون للشيء أو لنوعه أو لجنسه مثل قولنا زيد جائر ومادة القضايا هي حالة للمحمول بالقياس إلى الموضوع يجب بها لا محالة أن يكون له دائما في كل وقت في إيجاب أو سلب أو غير دائم له في إيجاب ولا سلب وجهات القضايا ثلاث واجب ويدل على دوام الوجود وممتنع ويدل على دوام العدم وممكن ويدل على لا دوام وجود ولا عدم والفرق بين الجهة والمادة أن الجهة لفظ مصرح بها تدل على أحد هذه المعاني
الملل والنحل — Page 162 | محمد سيد كيلاني / محمد بن عبد الكريم الشهرستاني