Skip to main content

السيرة الحلبية — Page 414

Contributors:

P.414
رحمه الله ولذلك ينسبها بعض الرواة إلى بني قريظة وكانت جميلة وسيمة وقعت في سبي بني قريظة فكانت صفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الإسلام ودينها فاختارت الإسلام فأعتقها وتزوجها وأصدقها اثنتي عشرة أوقية ونشا وقيل كان موطوءة له صلى الله عليه وسلم بملك المين أي فقد ذكر بعضه انه صلى الله عليه وسلم خيرها بين أن يعتقها ويتزوجها وبين أن تكون في ملكه وعليه فتكون من السراري لا من الزوجات قال الحافظ الدمياطي والأول أي أنها زوجة أثبت عند أهل العلم وقال العراقي ان الثاني أي كونها سرية أضبط ودخل بها صلى الله عليه وسلم بعد أن حاضت حيضة أي وذلك في بيت أم المنذر سلمى بنت قيس النجارية سنة ست من الهجرة وغارت عليه صلى الله عليه وسلم غيرة شديدة فطلقها فأكثرت البكاء فراجعها صلى الله عليه وسلم وهذا مؤيد للقول بأنها كانت زوجة قيل ماتت مرجعه صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ودفنها بالبقيع ثم أم حبيبة رضي الله عنها وهي رملة بنت أبي سفيان بن حرب رضي الله تعالى عنهما وهي بنت عمة عثمان بن عفان هاجرت مع زوجها عبيد الله بن جحش إلى ارض الحبشة الهجرة الثاني فولدت له حبيبة وبها كانت تكنى وهي ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت في حجره رضي الله تعالى عنها وتنصر عبيد الله بن جحش هناك وثبتت هي على الإسلام رضي الله تعالى عنها وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي رحمة الله فزوجه صلى الله عليه وسلم إياها وأصدقها النجاشي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمائة دينار أي والذي تولى عقد النكاح خالد بن سعيد بن العاصي على الأصح وكلته في ذلك وهو ابن عم أبيها وقيل الذي تولى عقد النكاح عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه وقيل كان الصداق أربعة آلاف درهم وجهزها النجاشي من عنده وأرسلها مع شرحبيل بن حسنة في سنة سبع وقيل تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وعليه يحمل ما في