Skip to main content

السيرة الحلبية — Page 389

Contributors:

P.389
رجلا وأربعون امرأة كلما مات رجل ابدل الله مكانه رجلا وكلما ماتت امرأة أبدل الله مكانها امرأة فإذا جاء الأمر قبضوا كلهم فعند ذلك تقوم الساعة وعن الفضل بن فضاله قال الأبدال بالشام في حمص خمسة وعشرون رجلا وفي دمشق ثلاثة عشر وفي نيسان اثنان وفي رواية عن حذيفة بن اليمان الأبدال بالشام ثلاثون رجلا على منهاج إبراهيم عليه الصلاة والسلام وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال أربعون رجلا قلوبهم على قلب إبراهيم عليه الصلاة والسلام يدفع الله بهم عن أهل الأرض يقال لهم الأبدال وعن الحسن البصري رحمه الله لن تخلوا الأرض من سبعين صديقا وهم الأبدال أربعون بالشام وثلاثون في سائر الأرض وعن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه فهو من الأبدال اللذين بهم قوام الدنيا وأهلها الرضا بالقضاء والصبر عن محارم الله الغضب في ذات الله وجاء في وصف الأبدال إنهم لم ينالوا ما نالوا بكثرة صلاة ولا صيام ولا صدقة وكلن بسخاء النفس وسلامة القلوب والنصيحة لأئمتهم وفي لفظ لجميع المسلمين وعن أبي سليمان الأبدال بالشام والنجباء بمصر وفي لفظ الأبدال في الشام والنجباء من أهل مصر وفي رواية عن علي كرم الله وجهه أيضا والنجباء بالكوفة والعصب باليمن والأخيار بالعراق وفي لفظ والعصب بالعراق وعن بعضهم النقباء ثلاثمائة وسبعون والبدلاء أربعون والأخيار سبعة والعمد أربعة والغوث أي الذي هو القطب واحد فمسكن النقباء الغرب ومسكن النجباء مصر ومسكن الأبدال الشام والأخيار سائحون من الأرض والعمد في زوايا الأرض ومسكن الغوث مكة فإذا عرضت الحاجة من أمر العامة ابتهل فيها النجباء ثم الأبدال ثم الأخيار ثم العمد فإن أجيبوا وإلا ابتهل الغوث فما تتم مسألته حتى يجاب وجاء عن علي كرم الله وجهه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن نبي