Skip to main content

السيرة الحلبية — Page 348

Contributors:

P.348
أي ومنها دعاؤه صلى الله عليه وسلم لحذيفة رضي الله تعالى عنه في الخندق ليلة انهزم الأحزاب بأن الله يذهب عنه البرد فكان كأنه يمشي في حمام كما تقدم ومنها أنه صلى الله عليه وسلم تفل في عيني علي كرم الله وجهه وهو أرمد فعوفي من ساعته كما تقدم في خيبر أي ومنها أنه صلى الله عليه وسلم بصق في نحر كلثون بن الحصين وقد رمى فيه بسهم يوم أحد فبرأ كما تقدم ومنها أنه صلى الله عليه وسلم تفل على اثر سهم في وجه أبي قتادة في غزاة ذي قرد فما ضرب عليه ولا قاح كما تقدم ومنها أنه صلى الله عليه وسلم تفل على شجة عبد الله بن أنيس فلم تؤلمه كما تقدم ومنها أنه صلى الله عليه وسلم نفث على ضربة بساق سلمة بن الأكوع رضي الله تعالى عنه يوم خيبر فبرئت كما تقدم أي ومنها أنه صلى الله عليه وسلم نفث على رجل ورأس زيد بن معاذ رضي الله تعالى عنه حين أصابهما السيف عند قتل كعب بن الأشرف فبرأ كما تقدم ومنها أنه صلى الله عليه وسلم نفث على ساق بن علي الحكم يوم الخندق وقد انكسرت فبرأ مكانه ولم ينزل عن فرسه كما تقدم ومنها أنه صلى الله عليه وسلم نفث على يد معوذ بن عفراء وقد قطعها عكرمة بن أبي جهل يوم بدر وجاء يحملها فألصقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتصقت كما تقدم ومنها أن محمد بن حاطب يحدث عن أمه أنها ولدت بأرض الحبشة وأنها خرجت به قال حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طعاما ففنى الحطب فذهب أطلب فتناولت القدر فانكفأت على ذراعك فقدمت المدينة فأتيت بك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله هذا محمد بن حاطب وهو أول من سمي بك أي بعد الإسلام قالت فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في فيك ومسح على ذراعك ودعا لك ثم تفل على يدك ثم قال أذهب الباس رب الناس اشف أنت الشافعي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما قالت فما قمت من عنده صلى الله عليه وسلم حتى برئت يدك
السيرة الحلبية — Page 348 | الحلبي