فقد النبىِّ وظلم الوصي
هُتكَ واللَّه حجابه . . .
ولكنها أحقاد بدرية
وترات أحدية
كانت عليها قلوب النفاق مكتمنة . « 1 »
ورغم ذلك لم يخف على أحد ما تحملته في سبيل الدفاع عن الحرمة العلوية المقدّسة وحماية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب .
فبالرغم من قصر حياتها بعد أبيها ، حيث استجاب اللَّه سبحانه وتعالى دعاءها ولبّت بدورها نداء الباري « عز وجل » لتنتقل إلى جوار ربّها وتسارع لرؤية أبيها ، بالرغم من ذلك فقد بذلت كلَّ ما في وسعها من فداءٍ وتضحيةٍ في الدفاع عن الاسلام والتذكير بحق أمير المؤمنين علي .
صلى اللَّه عليك يا بنت رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته .
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب ، ج 2 ، ص 225 .