المحور السادس قصة غصب فدك وحجج الغاصبين وتفنيدها
النص :
ثم لم تلبثوا إلا ريث ( إلى ريث ) أن تسكن نفرتها ويسلس قيادها ، ثم أخذتم تروون وقدتها وتهيجون جمرتها ، وتستجيبون لهتاف الشيطان الغوي وإطفاء أنوار الدين الجلي وإخماد سنن النبي الصفي .
تسرون حسواً في ارتغاءٍ ، وتمشون لأهله وولده في الخمر والضراء ، ونصبر منكم على مثل حز المدى ووخز السنان في الحشا .
وأنتم الآن أتزعمون أن لا إرث لنا ؟
أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من اللَّه حكماً لقومٍ يوقنون ؟ « 1 »
أفلا تعلمون ؟ بلى تجلى لكم كالشمس الضاحية أني ابنته .
أيها المسلمون أأغلب على إرثيه ؟ يا ابن أبي قحافة ! أفي كتاب اللَّه أن ترث أباك ولا أرث أبي ؟ لقد جئت شيئاً فريّا .
أفعلى عمدٍ تركتم كتاب اللَّه ونبذتموه وراء ظهوركم إذ يقول :
هامش
( 1 ) سورة المائدة ، آية 5 .