6 - الراضية
7 - المرضية
8 - المحدّثة
9 - الزهراء
وكفى باسمها « فاطمة » الذين يعنى البشارة الكبرى لمواليها ومحبيها ، فلفظ « فاطمة » قد أخذ من مادة « فطم » بمعنى الانفصال ، ومنه فطام الولد بمعنى فصله عن الرضاعة . فقد ورد في الحديث أن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال لأمير المؤمنين علي عليه السلام : أتعلم يا علي لم سميت ابنتي فاطمة ؟
قال عليه السلام : لم يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟
فقال عليه السلام :
« ان اللَّه عز وجل فطمها ومحبيها من النار فلذلك سميت فاطمة » « 1 »
ويتألق اسم الزهراء من بين أسمائها . وحين سئل الصادق عليه السلام :
لم سميت فاطمة عليه السلام بالزهراء ؟ قال عليه السلام : لأن الزهراء كانت زاهرة كالنور ، فإذا وقفت في محرابها للصلاة كانت تزهر لأهل السماوات كما تزهر النجوم لأهل الأرض ، ولهذا سميت بالزهراء . كان زواج تلك السيدة - التي كانت تحظى بشخصية مرموقة في مجتمعها - من النبي الأكرم صلى الله عليه وآله سببا لمقاطعتها من قبل نساء مكة ، اللاتي قلنّ : إنها تزوجت من فتى فقير ويتيم فحطت من قدرها وشأنها . وقد استمرت هذه المقاطعة حتى حملت بالزهراء عليه السلام . فلما قاربت وضع حملها بعثت خلف نساء قريش ليرافقنها في لحظات الطلق والمخاض العصيبة ولا يتركنها لوحدها .
فجوبهت برد باهت قاسي : « انك لم تسمعي مقالتنا فتزوجت من يتيم أبي
هامش
( 1 ) - ورد هذا الحديث في أغلب كتب العامة من قبيل « تأريخ بغداد » و « الصواعق المحرقة » و « كنز العمال » و « ذخائر العقبى » .