Skip to main content

المواقف — Page 506

Contributors:

P.506
المقصد الثامن المتن في أن الله يعفو عن الكبائر الإجماع على أنه عفو فقالت المعتزلة عفو عن الصغائر قبل التوبة وعن الكبائر بعدها لنا وجهان الأول أن العفو من لا يعذب على الذنب مع استحقاقه ولا يقولون به في غير صورة النزاع الثاني الآيات الدالة عليه نحو قوله تعالى * ( ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) * و * ( إن الله يغفر الذنوب جميعا ) * * ( وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم ) * الشرح المقصد الثامن في أن الله تعالى يعفو عن الكبائر الإجماع منعقد على أنه تعالى عفو وأن عفوه أوليس في حق الكافر بل في حق المؤمن فقالت المعتزلة هو عفو عن الصغائر قبل التوبة وعن الكبائر بعدها وقالت المرجئة عفو عن الصغائر والكبائر مطلقا لما عرفت من مذهبهم وذهب جمهور أصحابنا إلى أنه يعفو عن بعض الكبائر مطلقا ويعذب ببعضها إلا أنه لا علم لنا الآن بشيء من هذين البعضين بعينه
المواقف — Page 506 | الإيجي / عبد الرحمن عميرة