Skip to main content

المواقف — Page 360

Contributors:

P.360
الثالثة من جوز التكليف وقال في العقل كفاية في معرفة التكاليف فلا حاجة إلى البعثة بل لا فائدة فيها الرابعة من قال بامتناع المعجزة لأن خرق العادة محال عقلا ولا تتصور النبوة دونها أي دون المعجزة الخامسة من جوز وجود المعجزة لكن منع دلالتها على صدق مدعي النبوة السادسة من سلم دلالتها على صدقه بالنسبة إلى من شاهدها فتفيده العلم بصدقه ومنع إمكان العالم بها للغائبين عنها فإن العلم بحصول المعجزة لمن غاب عنها إنما يكون بالتواتر وهو لا يفيد العلم أصلا بل الظن وأنه لا يجدي في المسائل اليقينية السابعة من اعترف بإمكان البعثة وانتفاء الموانع السابقة لكن منع وقوعها فهذه هي الطوائف المنكرة لها الأولى منها وهو من قال باستحالة البعثة في نفسها احتج على استحالتها بوجوه الأول المبعوث لا بد أن يعلم أن القائل له أرسلتك فبلغ عني هو الله ولا طريق إلى العلم به إذ لعله من إلقاء الجن فإنكم أجمعتم على وجوده وعلى جواز إلقائه الكلام إلى النبي