Skip to main content

المواقف — Page 351

Contributors:

P.351
وقالت الفلاسفة إنها واجبة عقلا لما مر وقال بعض المعتزلة يجب على الله وبعضهم إذا علم الله من أمة أنهم يؤمنون وإلا حسن وقال أبو هاشم يمتنع خلوه عن تعريف شرعيات لا يستقل العقل بها وجوزه الجبائي لتقرير الواجبات العقلية ولتقرير الشريعة المتقدمة وقيل إذا اندرست وهو بناء على أصلهم ولا يضرنا فإن ادعينا الإمكان العام وغرضنا هنا رد شبه المنكرين وهم طوائف الأولى من أحالها الثانية من قال لا تخلو عن التكليف وأنه ممتنع الثالثة من قال في العقل كفاية الرابعة من قال بامتناع المعجزة ولا تتصور دونها الخامسة من منع دلالتها السادسة من سلم ومنع إمكان العلم بها بالتواتر السابعة من منع وقوعها الأولى من قال باستحالة البعثة احتج بوجوه الأول المبعوث لا بد أن يعلم أن القائل له أرسلتك هو الله ولا طريق إلى العلم به إذ لعله من إلقاء الجن فإنكم أجمعتم على وجوده الثاني أن من يلقى إليه الوحي إن كان جسمانيا وجب أن يكون مرئيا وإلا كان ذلك منه مستحيلا الثالث التصديق بها يتوقف على العلم بوجود المرسل وما يجوز عليه وما لا يجوز وأنه لا يحصل إلا بغامض النظر وهو غير مقدر بزمان فللمكلف الاستمهال ودعوى عدم العلم ويلزم إفحام النبي وتبقى البعثة عبثا وإلا لزم التكليف بما لا يطاق وأنه قبيح عقلا