Skip to main content

المواقف — Page 315

Contributors:

P.315
صفة سلبية فعلية والصحيح أن لفظة الله على تقدير كونها في الأصل صفة فقد انقلبت علما مشعرا بصفات الكمال للاشتهار الرحمن الرحيم هما بمنزلة الندمان والنديم أي مريد الإنعام على الخلق فمرجعهما صفة الإرادة وقيل معطي جلائل النعم ودقائقها فالمرجع حينئذ صفة فعلية الملك أي يعز من يشاء ويذل من يشاء ولا يذل أي يمتنع إذلاله فمرجعه صفة فعلية وسلبية وقيل معناه التام القدرة فصفة القدرة مرجعه القدوس أي المبرأ عن المعايب وقيل هو الذي لا يدركه الأوهام والأبصار فصفة سلبية على الوجهين السلام أي ذو السلامة عن النقائص مطلقا في ذاته وصفاته وأفعاله فصفة سلبية وقيل معناه منه وبه السلامة أي هو المعطي للسلامة في المبدأ والمعاد ففعلية وقيل يسلم على خلقه قال تعالى * ( سلام قولا من رب رحيم ) * فصفة كلامية المؤمن هو المصدق لنفسه فيما أخبر به كالوحدانية مثلا في قوله * ( شهد الله أنه لا إله إلا هو ) * ورسوله فيما أخبروا به في تبليغهم عنه إما بالقول نحو قوله تعالى * ( محمد رسول الله ) * فصفة كلامية أو بخلق المعجز الدال على صدق الرسل وخلق العالم على النظام المشاهد الدال على الوحدانية ففعلية وقيل معناه المؤمن لعباده المؤمنين من