تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد ( ص ) في مكة — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
والجدير بالملاحظة أن الغزالي عندما أعد قائمة بالممتلكات التي تجب فيها الزكاة ، وضع على رأس القائمة : الماشية ثم المحاصيل ، ثم النقود والبضائع والمعادن . ونقول إن ما ذكر أولا ( الماشية والمحاصيل ) ، هو ما كان يستوجب التضحية
Sacrifices
وفقا لما ورد في التوراة * . وإذا كان صحيحا أن نذهب إلى أنه في المرحلة المكية كانت ( تزكى ) تعنى القصد إلى الصلاح أو التقوى أو الطهارة المعنوية ، فان اختفاء هذا المعنى بعد ذلك قد يكون راجعا إلى حقيقة أن هذه الطريقة في التعبير عن فكرة جديدة بالنسبة للعرب أصبحت تتناقض مع المفاهيم الأقدم للطهارة الطقسية ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ . لقد ربط القران الكريم المثالية الأخلاقية بالأوامر الإلهية وبالتالي بالحكم الإلهي ، لكن إعادة تأكيد ملحوظة أن الطهارة الطقسية ( بمعناها الطقسى ) قد تفسد هذا الرباط . ومن هنا ، فان ( تزكى ) قد مالت إلى الانزواء قبل الحنيفية والاسلام * * .
هامش
حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا هشام وشعبة قالا حدثنا قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « العائد في هبته كالعائد في قيئه » . حدثنا عبد الرحمن بن المبارك حدثنا عبد الوارث حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم « ليس لنا مثل السوء الذي يعود في هبته كالكلب يرجع في قيئه » . حدثنا يحيى بن قزعة حدثنا مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه سمعت عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه يقول حملت على فرس في سبيل اللّه فأضاعه الذي كان عنده فأردت أن أشتريه منه وظننت أنه بائعه برخص فسألت عن ذلك النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقال : « لا تشتره وان أعطاكه بدرهم » - ( المترجمان ) . * هذا مجرد صدفة ولا يعنى أي شئ ، فالبخاري في صحيحه مثلا لم يبدأ بالماشية وانما كان تناوله كالاتى : باب وجوب الزكاة ، باب الورق ، ، باب الإبل ، باب الغنم . . . أي أنه بدأ بالورق - ( المترجمان ) . * * المعنى غير واضح . النص :Hence , Tazakka tended to fade out before hanifiyah and Islam .انظر ، ص 76 من النص الإنجليزي .