There is no great difficulty in claiming that the precise from , the point and the ulterior signiticance of the stories Came to Muhammad by revelation and not from the communi - cation of his alleged informant .
فالارتباك الذي تسببه مثل هذه الآيات لأولئك الراغبين في التشكيك في صدق محمد ( صلّى اللّه عليه وسلم ) ، لا يجب أن يصرف الانتباه عن الأهمية الضئيلة نسبيا للرسالة التي يريد أن يبلغها لهم أحد المواحدين . فمحمد ( صلّى اللّه عليه وسلم ) والمسلمون كانوا مهتمين بالأنبياء الأوائل السابقين عليه ( أي على محمد صلّى اللّه عليه وسلم ) ( وكانوا - من المحتمل - يحاولون تحصيل مزيد من المعلومات عنهم ) ؛ لأن ذلك - من ناحية - يعطيهم مزيدا من التشجيع والسلوى ، ولأن - وهذا هو الأساس - ذلك يعد بمثابة فخر بالأجداد ( من قبيل فخر الانسان بمزايا أجداده ) ، وقبل كل ذلك لأن الرسالة الأساسية للقران ( الكريم ) كانت بالفعل متغلغلة في مجتمع مكة ، فتفاعل الشكل القرانى المحكم ( الدقيق
Precise
) مع الوضع المعاصر له ( القائم فعلا ) والذي لم يكن ينقصه سوى دعوة نبي ( النص : حدس النبوة
Prophetic intuition
) .
ما أخبر يهودي أو مسيحيي محمدا أنه نبي * . ومن هنا فلكى نفهم الاسلام ، فان القضية الأساسية المطروحة هي بأي الوسائل ، وإلى أي مدى كانت الأفكار اليهودية والمسيحية قد تأقلمت في الحجاز !
هامش
* تزخر سيرة ابن هشام وغيرها من كتب السيرة بيهود دخلوا في الاسلام وبأحبار ورهبان تنبأوا بنبوته ( الراهب بحيرا مثلا ) . ( المترجمان ) .