تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
( وريم أصار الخانقاه كناسه * وعارض عمدا رغبتي فيه بالزهد ) ( أطال مواعيدي فقلت له أما * تعبدت في دين الهوى بسوى الوعد ) ( فقال اقتصر مني على الوعد في الهوى * فقد صح إيماني على قولي الفرد ) وأنشدني لنفسه من قصيدة في شمس الكفاة رضي الله عنه والإشارة عليه باصطلام أعدائه الذين سعوا به وأعانوا عليه ( فسد الزمان فما ترى * إلا ذئابا أو ذبابا ) ( هذا يصول فإن يصب * لم يأل عقرا وانتهابا ) ( ويحوم ذاك على أذاك * فلا تزال به مصابا ) ( فابسط حسامك في الذئاب * فلا تدع ظفرا ونابا ) ( واصبب على الذبان من * عذبات مقرعك العذابا ) وله من قصيدة في الشيخ العميد أبي سهل الحمدوئي أدام الله عزه ( بابي طلوعك أيها القمر * حتى متى يا بدر تنتظر ) ( يا مجملا فيه الجمال له * خضر كحظي منه مختصر ) ( العشق أول مرة نظر * كم خاض في دم عاشق نظر ) ومنها ( والمجد يحمد فعل أحمده * في كل ما يأتي وما يذر ) ( الحمدوي المكتفي بندى * كفيه إما أمسك المطر ) ومنها ( وكفى الوزير مهمة فغدا * منه بحيث السمع والبصر )