( إذا تمنت امنت أن تعيش لها * يا راكب العرش بارك في أمانيها )
لأنه قال ما لم يقل أحد من ركوب العرش وإنما جاز الاستواء لأنه جل ذكره وصف به نفسه وإن كان بعضهم تأول فيه الاستيلاء واحتج بقول الشاعر
( قد استوى بشر على العراق * من غير سيف ودم مهراق )
عاد الشعر
( قرم يعيد حدود البيض مصلتة * من الدماء عليها ذات توريد )
( تخالها وهي كابن الغيم صافية * كأنما مازجتها بنت عنقود )
( لا تستقر ظباها فهي راحلة * من الجفون إلى هام الصناديد )
ومنها
( مغناك روض أريض مونق خضل * وإنني عندليب جد غريد )
أخذه من أبي القاسم الزعفراني وزاد عليه
( وتغنيك في الندي طيور * أنا وحدي ما بينهن الهزار )
( لا زال ملكك مخصوصا بأربعة * أمن ويمن وتأييد وتأبيد )
( فأنت للملك لا فارقته أبدا * كالنار للعود بل كالماء في العود )
( وعشت للدين والدنيا وأهلهما * للعلى والندى والبأس والجود )
وله من قصيدة في الشيخ أبي الطيب طاهر بن عبد الله أيده الله أولها
( سقام عينيك للعواد قتال * ففي العيادة قل لي كيف أحتال )
ومنها
( ويح المحبين لما سار عيسكم * في صحبة الدمع من أجفانهم سألوا )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 276
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٧٦