( لم يرزقوا الخير منكم غير أنهم * فضل الشهادة في سبل الهوى نالوا )
( ناديت دمعي وصوب المزن يسعده * كلاكما خضل الشؤبوب هطال )
( ولستما كيد الشيخ العميد ندى * هي الغمام ولكن وبلها المال )
( كم أنبتت يد مولانا وسيدنا * من روضة نبتها مجد وأفضال )
ومنها
( قل للذي يتمنى نيل رتبته * ما كل ماشية بالرجل شملال )
( في دسته عارض هام وبحر ندى * طام يفيض وصمصام وريبال )
( كاف إذا ما امتطى الأقلام أنمله * فالمرهفات له والسمر عمال )
( يا فارس الدست إن الناس كلهم * سواك في دست هذا الملك أكفال )
( مر عبدك الدهر يجنبني نوائبه * فالدهر طوع لما تقضيه فعال )
( وأول ثغري بتقبيلي ثراك ندى * فإن تقبيل ذاك الترب إقبال )
( وأسلم فإنك في أفق العلى قمر * وأفخر فأنت على خد الندى خال )
( وأنت نبع العلى إذ غيرك الضال * وأنت بحر الندى إذ غيرك الآل )
وكتب إلى أبي القاسم الطائي الكاتب يسأله تذكيره وعدا له عليه
( أإبراهيم دام صفاء ودك * على غير الزمان وصفو عهدك )
( دعوتك دعوة التعب المعنى * لتذكرني بفضلك عند ربك )
168 أبو الحسن محمد بن الحسن البرمكي
كثير الفضائل جم المحاسن جامع من العلم والأدب بين العنب والرطب
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 277
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٧٧