تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
( لست والله ناسي البرما أنساب * بطبع الحياة في جسدي الدم ) من الخفيف ومن أخرى ( لئن طال عهدي بوجه الأمير * فقد طال عهدي بأن أسعدا ) ( إذا شئت رؤية ما في الزمان * فزر شخصه الفاضل الأوحدا ) ( ترى الليث والغيث والنيرين * والناس والبحر والمسندا ) من المتقارب ومنها ( وبلغه الله أقصى مناه * وأسنى له ملك ما مهدا ) ( ولا زال نيروزه عائدا * بأفضل حال كما عودا ) أبو عبد الله محمد بن إبراهيم التاجر الوزير كان بخوارزم قال من قصيدة في أبي سعيد الشبيبي أولها ( حكم عينيك نافذ في ماضي * كيفما شئت فاقض ما أنت قاضي ) ( وكأن الصباح لما تجلى * لي سيف له الشبيبي ناضي ) ( الهزبر الذي له الدرع كاللبدة * لليث والقنا كالغياض ) من الخفيف ومنها في وصف القلم ( ناطق ساكب أصم سميع * قلق ساكن وقوف ماضي ) ( ناحل الجسم نابه الاسم منقى الوسم * في كل عاند ذاي اعتراض ) ( هاكها يا أبا سعيد عروسا * بكر فكر فكن لها ذا افتضاض ) ( وابسط العذر في قصوري عن بابك * في هذه الليالي المواضي )