( لست والله ناسي البرما أنساب * بطبع الحياة في جسدي الدم ) من الخفيف
ومن أخرى
( لئن طال عهدي بوجه الأمير * فقد طال عهدي بأن أسعدا )
( إذا شئت رؤية ما في الزمان * فزر شخصه الفاضل الأوحدا )
( ترى الليث والغيث والنيرين * والناس والبحر والمسندا ) من المتقارب
ومنها
( وبلغه الله أقصى مناه * وأسنى له ملك ما مهدا )
( ولا زال نيروزه عائدا * بأفضل حال كما عودا )
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم التاجر الوزير كان بخوارزم
قال من قصيدة في أبي سعيد الشبيبي أولها
( حكم عينيك نافذ في ماضي * كيفما شئت فاقض ما أنت قاضي )
( وكأن الصباح لما تجلى * لي سيف له الشبيبي ناضي )
( الهزبر الذي له الدرع كاللبدة * لليث والقنا كالغياض ) من الخفيف
ومنها في وصف القلم
( ناطق ساكب أصم سميع * قلق ساكن وقوف ماضي )
( ناحل الجسم نابه الاسم منقى الوسم * في كل عاند ذاي اعتراض )
( هاكها يا أبا سعيد عروسا * بكر فكر فكن لها ذا افتضاض )
( وابسط العذر في قصوري عن بابك * في هذه الليالي المواضي )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 279
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٧٩