( ما لي وللحم إن شهوته * قد تركتني لحما على وضم )
( وما لحلقي والخبز يجرحه * بالملح يشكو حزونة اللقم ) المنسرح
وله في مثل ذلك
( يا من رأى البدر حسن صورته * فبان في البدر موضع الحسد )
( نحن سنانير أهل دولتكم * فأنصفونا من صاحب الغدد )
( والله لولاك لم تبت مرق اللحم * تروي شحومه ثردي )
( ولم يحور لي الدقيق ولا * كانت يحوز المسلقات يدي ) المنسرح
وكتب لبعض الوزراء وقد أراد عمارة مسناة داره
( خفي فما أنت بمعذوره * ولا على نصحك مشكوره )
( أذاك كم يصدع قلبي به * وإنما قلبي قارورة )
( في كل شيء أنت يا هذه * مغمومة بي غير مسروره )
( حتى مسناتي التي أصبحت * وهي خراب غير معموره )
( أيتها المرأة لا تقلقي * من قبل أن تستعملي الصورة )
( لي سيد أضحت عناياته * على مسناتي موفوره )
( ناهدته فيها على أنها * تجعل بالصاروج كافوره )
( مني أنا لا شيء ومن سيدي * الآجر والصناع والنوره ) السريع
وكتب إلى بعض الرؤساء يلتمس منه عمامة
( يا من له معجزات جود * توجب عندي له الإمامة )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 68
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٦٨