( ألزم الإنس كل جاف شديد * عمل الجن كل جاف مريد )
( فابتنوا ما لو أن هامان يدنو * منه لم يرض صرحه للصعود )
( قد تولى الإقبال خدمته فيه * على رسمه كبعض الجنود )
( ودرى أنه يزيد معينا * مثله فاستعان بالتسميد )
( قال للجص كن رصاصا وللآجر * لما علاه كن من حديد )
( فتناهى البنيان وارتفع الإيوان حتى أناف بالتشديد * )
( وتبدت من فوقه شرفات * كنساء أشرفن في يوم عيد )
( قسما لا مدحت بعد ابن عباد * منيل الشباب والتخليد )
( لا لقيت الزمان إلا بوجه * ماؤه لا يجوز في جلمود )
( ويد ما حسرت ردني عنها * فهي سيف يصان عن تجريد )
( أجمع الناس أنه أفضل الناس * اضطرارا أغنى عن التقليد )
( فلهذا أعد قربي منه * نعمة ليس فوقها من مزيد )
( لا ذكرت العراق ما عشت إلا * أن أراه يؤمه في الجنود ) الخفيف
ومن قصيدة أبي القاسم بن أبي العلاء
( دار تمكنت المناهج فيها * نطقت سعود العالمين بفيها ) الكامل
ومن قصيدة أبي القاسم بن أبي العلاء من الكامل
( دار تمكنت المناهج فيها * نطقت سفود العلمين بفيها ) ومن قصيدة أبي محمد بن المنجم
( هجرت ولم أنو الصدود ولا الهجرا * ولا أضمرت نفسي الصروف والغدرا )
( وكيف وفي الأحشاء نار صبابة * تشبب لي في كل جارحة جمرا )
( تقول لي الأفكار لما دعوتها * لتنظم في معمور بنيانه شعرا )
( بنى مسكنا باني المفاخر أم فخرا * وجنتنا الأولى بدت أم هي الأخرى )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 247
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٤٧