( تراعي أمر ذا وتريش هذا * فما لي لا أراش ولا أراعي )
( فلا زالت لك الدنيا فناء * ولا حل الفناء لها رباعا )
( فقد أضحى افتراق المجد فيمن * حوته من الورى فيك اجتماعا ) الوافر
وله من أخرى فيه
( فدم يا وزير العلا والنهى * تنال المنى وتوقى الحذارا )
( وراع اختلالي سرا ولا * تراع رباء اختلالي جهارا )
( ولا تستمع خبرا طارئا * عن المرء أو تبتليه اختبارا )
( ولا تحسبن كل عود يريك * ما أنت مور من القدح نارا )
( فما كل وحش يرى ضيغما * ولا كل عود يسمى غفارا ) المتقارب
وقال فيه
( أبا نصر وأنت البحر طام * على العافين جياش العباب )
( يقيم مقام جيش من ليوث * بفضل نهاه سطرا من كتاب )
ومنها
( رآك لقصده أهلا وأني * يرجى الغيث من غير السحاب )
( وقد أظمأه ورد سواك إلا * الأقل وأي ورد من سراب ) الوافر
وقال من أخرى
( ويستبشر الإسلام أنك سالم * وأن بقاء الملك باسمك دائم )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 118
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١١٨