( فالراح شمس والحباب كواكب * والكف قطب والاناء سماء )
وقال من المجتث
( راح كضوء الشهاب * سلافة الأعناب )
( والمزج ماء غدير * صاف كماء الشباب )
( لو لم يكن ماء مزن * لكان لمع سراب )
( كأنه جسم در * عليه درع حباب )
( يجري خلال حصى ابيض كقطر السحاب * )
( كأنه الريق يجري * على الثنايا العذاب ) المجتث
وقال في مخدة [ من الكامل ] :
( بأبي التي كتمت محاسنها * خوف العيون وليس تنكتم )
( لبست سوادا كي تعاب به * والبدر ليس يشينه الظلم )
وقال من قصيدة في المهلبي الوزير استهلاها من المتقارب
( مهاة توهمها أم غزالا * وشمسا تشبهها أم هلالا )
( منعمة أطلقت لحظها * فكان لعقل المعنى عقالا )
( وشمس ترجل في مجلس * لندمانها وتغني ارتجالا )
( ولا تعرف اللحن ألحانها * إذا ما الخفاف تبعن الثقالا )
( شدت رملا في مديح الوزير * فظلنا من السكر نحكي الرمالا )
( وهل ثمل مفكر بعد أن * تكون له راحتاه ثمالا ) المتقارب
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 229
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٢٩