تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
وقال من أخرى من الطويل ( وكم مدحة غب النوال تبسمت * كما ابتسم النوار غب حيا أروى ) ( وما ضر عقدا من ثناء نظمته * وفصلته أن لا يعيش له الأعشى ) الطويل وقال من أخرى [ من البسيط ] : ( جاءتك كالعقد لا تزري بناظمها * حسنا وتزري بما قالوا وما نظموا ) ( والشعر كالروض ذا ظام وذا خضل * وكالصوارم ذا ناب وذا خذم ) ( أو كالعرانين هذا حظه خنس * مزر عليه وهذا حظه شمم ) وقال من المتقارب ( وفكر خواطره ألبست * علاك من الحمد ثوبا خطيرا ) ( محاسن لو علقت بالقتير * لحسن عند الحسان القتيرا ) ( إذا ما جفت خلع المادحين * عليهن رقت فكانت حريرا ) المتقارب وقال من المنسرح ( وخلعة من ثناي دبجها الفكر ففاقت بحسها البدعا * ) ( وقرب الحذق لفظها فغدا * من قربها مطمعا وممتنعا ) المنسرح وقال [ من البسيط ] : ( سأبعث الحمد موشيا سبائبه * إلى الأمير صريحا غير مؤتشب ) ( إن المدائح لا تهدى لناقدها * ألا وألفاظها أصفى من الذهب )