پرش به محتوای اصلی

تفسير البيضاوي — صفحه 324

پدیدآورندگان:

ص۳۲۴
* ( هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة ) * ما غاب عن الحس من الجواهر القدسية وأحوالها وما حضر له من الأجرام وأعراضها وتقديم * ( الغيب ) * لتقدمه في الوجود وتعلق العلم القديم به أو المعدوم والموجود أو السر والعلانية وقيل الدنيا والآخرة * ( هو الرحمن الرحيم ) * * ( هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس ) * البالغ في النزاهة عما يوجب نقصانا وقرئ بالفتح وهو لغة فيه * ( السلام ) * ذو السلامة من كل نقص وآفة مصدر وصف به للمبالغة * ( المؤمن ) * واهب الأمن وقرئ بالفتح بمعنى المؤمن به على حذف الجار * ( المهيمن ) * الرقيب الحافظ لكل شيء مفيعل من الأمن قلبت همزته هاء * ( العزيز الجبار ) * الذي جبر خلقه على ما أراده أو جبر حالهم بمعنى أصلحه * ( المتكبر ) * الذي تكبر عن كل ما يوجب حاجة أو نقصانا * ( سبحان الله عما يشركون ) * إذ لا يشركه في شيء من ذلك * ( هو الله الخالق ) * المقدر للأشياء على مقتضى حكمته * ( البارئ ) * الموجد لها بريئا من التفاوت * ( المصور ) * الموجد لصورها وكيفياتها كما أراد ومن أراد الإطناب في شرح هذه الأسماء وأخواتها فعليه بكتابي المسمى بمنتهى المنى * ( له الأسماء الحسنى ) * لأنها دالة على محاسن المعاني * ( يسبح له ما في السماوات والأرض ) * لتنزهه عن النقائص كلها * ( هو العزيز الحكيم ) * الجامع للكمالات بأسرها فإنها راجعة إلى الكمال في القدرة والعلم عن النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ سورة الحشر غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر