* ( والسقف المرفوع ) * يعني السماء * ( والبحر المسجور ) * أي المملوء وهو المحيط أو الموقد من قوله * ( وإذا البحار سجرت ) * روي أنه تعالى يجعل يوم القيامة البحار نارا يسجر بها نار جهنم أو المختلط من السجير وهو الخليط * ( إن عذاب ربك لواقع ) * لنازل * ( ما له من دافع ) * يدفعه ووجه دلالة هذه الأمور المقسم بها على ذلك أنها أمور تدل على كمال قدرة الله تعالى وحكمته وصدق أخباره وضبطه أعمال العباد للمجازاة * ( يوم تمور السماء مورا ) * تضطرب والمور تردد في المجيء والذهاب وقيل تحرك في تموج و * ( يوم ) * ظرف * ( وتسير الجبال سيرا ) * أي تسير عن وجه الأرض فتصير هباء * ( فويل يومئذ للمكذبين ) * أي إذا وقع ذلك فويل لهم * ( الذين هم في خوض يلعبون ) * أي في الخوض في الباطل * ( يوم يدعون إلى نار جهنم دعا ) * يدفعون إليها دفعا بعنف وذلك بأن تغل أيديهم إلى أعناقهم وتجمع نواصيهم إلى أقدامهم فيدفعون إلى النار وقرئ يدعون من الدعاء فيكون دعا حالا بمعنى مدعوين و * ( يوم ) * بدل من * ( يوم تمور ) * أو ظرف لقول مقدر محكية * ( هذه النار التي كنتم بها تكذبون ) * أي يقال لهم ذلك * ( أفسحر هذا ) * أي كنتم تقولون للوحي هذا سحر أفهذا المصداق أيضا سحر وتقديم الخبر لأنه المقصود بالإنكار والتوبيخ * ( أم أنتم لا تبصرون ) * هذا أيضا كما كنتم لا تبصرون في الدنيا ما يدل عليه وهو تقريع وتهكم أو أم سدت أبصاركم كما سدت في الدنيا على زعمكم حين قلتم * ( إنما سكرت أبصارنا ) *
تفسير البيضاوي — صفحة 245
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٢٤٥