* ( فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم ) * فأغرقناهم في البحر * ( وهو مليم ) * آت بما يلام عليه من الكفر والعناد والجملة حال من الضمير في * ( فأخذناه ) * * ( وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ) * سماها عقيما لأنها أهلكتهم وقطعت دابرهم أو لأنها لم تتضمن منفعة وهي الدبور أو الجنوب أو النكباء * ( ما تذر من شيء أتت ) * مرت * ( عليه إلا جعلته كالرميم ) * كالرماد من الرم وهو البلى والتفتت * ( وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين ) * تفسيره قوله * ( تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ) * * ( فعتوا عن أمر ربهم ) * فاستكبروا عن امتثاله * ( فأخذتهم الصاعقة ) * أي العذاب بعد الثلاث وقرأ الكسائي الصعقة وهي المرة من الصعق * ( وهم ينظرون ) * إليها فإنها جاءتهم معاينة بالنهار * ( فما استطاعوا من قيام ) * كقوله * ( فأصبحوا في دارهم جاثمين ) * وقيل من قولهم ما يقوم به إذا عجز عن دفعه * ( وما كانوا منتصرين ) * ممتنعين منه * ( وقوم نوح ) * أي وأهلكنا قوم نوح لأن ما قبله يدل عليه أو اذكر ويجوز أن يكون عطفا على محل * ( وفي عاد ) * ويؤيده قراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي بالجر * ( من قبل ) * من قبل هؤلاء المذكورين * ( إنهم كانوا قوما فاسقين ) * خارجين عن الاستقامة بالكفر والعصيان
تفسير البيضاوي — صفحة 240
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٢٤٠