تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيضاوي — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
قال سلم وقرئ منصوبا والمعنى واحد * ( قوم منكرون ) * أي أنتم قوم منكرون وإنما أنكرهم لأنه ظن أنهم بنو آدم ولم يعرفهم أو لأن السلام لم يكن تحيتهم فإنه علم الإسلام وهو كالتعرف عنهم * ( فراغ إلى أهله ) * فذهب إليهم في خفية من ضيفه فإن من أدب المضيف أن يبادر بالقرى حذرا من أن يكفه الضيف أو يصير منتظرا * ( فجاء بعجل سمين ) * لأنه كان عامة ماله البقر * ( فقربه إليهم ) * بأن وضعه بين أيديهم * ( قال ألا تأكلون ) * أي منه وهو مشعر بكونه حينذا والهمزة فيه للعرض والحث على الأكل على طريقة الأدب أن قاله أول ما وضعه وللإنكار إن قاله حينما رأى إعراضهم * ( فأوجس منهم خيفة ) * فأضمر منهم خوفا لما رأى إعراضهم عن طعامه لظنه أنهم جاؤوه لشر وقيل وقع في نفسه أنهم ملائكة أرسلوا للعذاب * ( قالوا لا تخف ) * إنا رسل الله قيل مسح جبريل العجل بجناحه فقام يدرج حتى لحق بأمه فعرفهم وأمن منهم * ( وبشروه بغلام ) * هو إسحق عليه السلام * ( عليم ) * يكمل علمه إذ بلغ * ( فأقبلت امرأته ) * سارة إلى بيتها وكانت في زاوية تنظر إليهم * ( في صرة ) * في صيحة من الصرير ومحله النصب على الحال أو المفعول إن أول فأقبلت بأخذت * ( فصكت وجهها ) * فلطمت بأطراف الأصابع جبهتها فعل المتعجب وقيل وجدت حرارة دم الحيض فلطمت وجهها من الحياء * ( وقالت عجوز عقيم ) * أي أنا عجوز عاقر فكيف ألد