الزهوق أو لاستعقابها له كأنها جاءت به أو على أن الباء بمعنى مع وقيل * ( سكرة الموت ) * سكرة الله وإضافتها إليه للتهويل وقرئ سكرات الموت * ( ذلك ) * أي الموت * ( ذلك ) * أي الموت * ( ما كنت منه تحيد ) * تميل وتنفر عنه والخطاب للإنسان * ( ونفخ في الصور ) * يعني نفخة البعث * ( ذلك يوم الوعيد ) * أي وقت ذلك يوم تحقق الوعيد وإنجازه والإشارة إلى مصدر * ( نفخ ) * * ( وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد ) * ملكان أحدهما يسوقه والآخر يشهد بعمله أو ملك جامع للوصفين وقيل السائق كاتب السيئات والشهيد كاتب الحسنات وقيل السائق نفسه أو قرينه والشهيد جوارحه أو أعماله ومحل * ( معها ) * النصب على الحال من كل لإضافته إلى ما هو في حكم المعرفة * ( لقد كنت في غفلة من هذا ) * على إضمار القول والخطاب * ( لكل نفس ) * إذ ما من أحد إلا وله اشتغال ما عن الآخرة أو للكافر * ( فكشفنا عنك غطاءك ) * الغطاء الحاجب لأمور المعاد وهو الغفلة والانهماك في المحسوسات والإلف بها وقصور النظر عليها * ( فبصرك اليوم حديد ) * نافذ لزوال المانع للأبصار وقيل الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمعنى كنت في غفلة من أمر الديانة فكشفنا عنك غطاء الغفلة بالوحي وتعليم القرآن * ( فبصرك اليوم حديد ) * ترى ما لا يرون وتعلم ما لا يعلمون ويؤيد الأول قراءة من كسر التاء والكافات على خطاب النفس * ( وقال قرينه ) * قال الملك الموكل عليه * ( هذا ما لدي عتيد ) * هذا ما هو مكتوب عندي حاضر لدي أو الشيطان الذي قيض له هذا ما عندي وفي ملكتي عتيد لجهنم هيأته لها باغوائي وإضلالي و * ( ما ) * إن جعلت موصوفة ف * ( عتيد ) * صفتها وإن جعلت موصولة فبدلها أو خبر بعد خبر أو خبر محذوف * ( ألقيا في جهنم كل كفار ) * خطاب من الله تعالى للسائق والشهيد أو الملكين من
تفسير البيضاوي — صفحة 228
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٢٢٨