أصبعه إذا خرج وذلك قولهم تارة أنه * ( شاعر ) * وتارة أنه * ( ساحر ) * وتارة أنه كاهن * ( أفلم ينظروا ) * حين كفروا بالبعث * ( إلى السماء فوقهم ) * إلى آثار قدرة الله تعالى في خلق العالم * ( كيف بنيناها ) * رفعناها بلا عمد * ( وزيناها ) * بالكواكب * ( وما لها من فروج ) * فتوق بأن خلقها ملساء متلاصقة الطباق * ( والأرض مددناها ) * بسطناها * ( وألقينا فيها رواسي ) * جبالا ثوابت * ( وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج ) * أي من كل صنف * ( بهيج ) * حسن * ( تبصرة وذكرى لكل عبد منيب ) * راجع إلى ربه متفكر في بدائع صنعه وهما علتان للأفعال المذكورة معنى وإن انتصبتا عن الفعل الأخير * ( ونزلنا من السماء ماء مباركا ) * كثير المنافع * ( فأنبتنا به جنات ) * أشجارا وأثمارا * ( وحب الحصيد ) * وحب الزرع الذي من شأنه أن يحصد كالبر والشعير * ( والنخل باسقات ) * طوالا أو حوامل من أبسقت الشاة إذا حملت فيكون من أفعل فهو فاعل وإفرادها بالذكر لفرط ارتفاعها وكثرة منافعها وقرئ لأجل القاف * ( لها طلع نضيد ) * منضود بعضه فوق بعض والمراد تراكم الطلع أو كثرة ما فيه من الثمر * ( رزقا ) * للعباد علة ل * ( أنبتنا ) * أو مصدر فإن الإثبات رزق * ( وأحيينا به ) * بذلك الماء * ( بلدة ميتا ) * أرضا جدبة لا نماء فيها * ( كذلك الخروج ) * كما حييت هذه البلدة يكون خروجكم أحياء بعد موتكم * ( كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود وعاد وفرعون ) * أراد بفرعون إياه وقومه ليلائم ما قبله وما بعده * ( وإخوان لوط ) * أخدانه لأنهم كانوا أصهاره * ( وأصحاب الأيكة وقوم تبع ) * سبق في الحجر والدخان * ( كل كذب الرسل ) * أي كل واحد أو قوم منهم أو جميعهم وإفراد الضمير لإفراد لفظه * ( فحق وعيد ) * فوجب وحل عليه وعيدي وفيه تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم وتهديد لهم
تفسير البيضاوي — صفحة 225
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٢٢٥