تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيضاوي — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
* ( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ) * يعني ما أوحي إليه وسماه روحا لأن القلوب تحيا به وقيل جبريل والمعنى أرسلناه إليك بالوحي * ( ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ) * أي قبل الوحي وهو دليل على أنه لم يكن متعبدا قبل النبوة بشرع وقيل المراد هو الإيمان بما لا طريق إليه إلا السمع * ( ولكن جعلناه ) * أي الروح أو الكتاب أو الإيمان * ( نورا نهدي به من نشاء من عبادنا ) * بالتوفيق للقبول والنظر فيه * ( وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ) * هو الإسلام وقرئ لتهدي أي ليهديك الله * ( صراط الله ) * بدل من الأول * ( الذي له ما في السماوات وما في الأرض ) * خلقا وملكا * ( ألا إلى الله تصير الأمور ) * بارتفاع الوسائط والتعلقات وفيه وعد ووعيد للمطيعين والمجرمين عن النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ حم عسق كان ممن تصلي عليه الملائكة ويستغفرون له ويسترحمون له