هذا إذا كان المالك حاضرا ، وأما إذا كان غائبا فله الأكل منه بمقدار سد رمقه وتقدير الثمن وجعله في ذمته ولا يكون أقل من ثمن المثل ، والأحوط المراجعة إلى الحاكم لو وجد ، ومع عدمه فإلى عدول المؤمنين .
( مسألة : 37 ) يحرم الأكل على مائدة يشرب عليها شيء من الخمر ، بل وغيرها من المسكرات ، وكذا الفقاع ، بل ذهب بعض العلماء إلى حرمة كل طعام يعصى الله تعالى به أو عليه .
( خاتمة )
في بعض الآداب المتعلقة بالأكل والشرب
فأما آداب الأكل فهي بين مستحب ومكروه ، أما المستحب فأمور :
منها : غسل اليدين معا قبل الطعام وبعده ، مائعا كان الطعام أو جامدا ، وإذا كانت جماعة على المائدة يبدأ في الغسل الأول بصاحب الطعام ثم بمن على يمينه ويدور إلى أن يتم الدور على من في يسار صاحب الطعام ، وفي الغسل الثاني يبدأ بمن في يسار صاحب الطعام ثم يدور إلى أن يختم بصاحب الطعام .
ومنها : المسح بالمنديل بعد الغسل الثاني وترك المسح به بعد الغسل الأول .
ومنها : ان يسمي عند الشروع في الأكل ، بل على كل لون على انفراده عند الشروع في الأكل منه .
ومنها : ان يحمد الله تعالى بعد الفراغ .
ومنها : الأكل باليمين .
ومنها : ان يبدأ صاحب الطعام وأن يكون آخر من يمتنع .
ومنها : أن يأكل بثلاث أصابع أو أكثر ولا يأكل بإصبعين ، وقد ورد انه من فعل الجبارين .
وسيلة النجاة ( تعليق السيد الگلپايگاني ) — صفحة 68
مساهمون: السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني
ص٦٨