والدابة الفارهة النشيطة القوية ولين الثياب بالتشديد والتخفيف .
وفي بعض النسخ ألين والشنار العيب والعار ولعل المراد بما أصبتم في كتاب اللَّه مواعيده الصادقة على الأعمال الصالحة وأراد بتركهم عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ضمانه لهم بذلك كأنه وديعة لهم عنده « أبحسب أم بنسب » استفهام إنكار يعني ليس ذلك بحسب ولا نسب بل بعمل وطاعة وزهادة « وفيما أصبحتم فيه راغبين » أي انظروا أيضا فيما أصبحتم فيه راغبين « هل هو ذاك الذي أصبتم في كتاب اللَّه » يعني ليس هو بذاك وإنما هو الدنيا وزهرتها « والحض » الحث والترغيب والارعواء الكف والانزجار وقيل هو الندم والانصراف عن الشيء والأود الاعوجاج .
25373 - 2 ( الكافي 8 : 69 رقم 26 ) العدة ، عن سهل ، عن يعقوب ابن يزيد ، عن محمد بن جعفر العقبي رفعه قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال :
« أيها الناس إن آدم لم يلد عبدا ولا أمة وإن الناس كلهم أحرار ولكن اللَّه خول بعضكم بعضا فمن كان له بلاء فصبر في الخير فلا يمن به على اللَّه تعالى إلا وقد حضر شيء ونحن مسوون فيه بين الأسود والأحمر » .
فقال مروان لطلحة والزبير : ما أراد بهذا غيركما قال : فأعطى كل واحد ثلاثة دنانير وأعطى رجلا من الأنصار ثلاثة دنانير وجاء بعد غلام أسود فأعطاه ثلاثة دنانير فقال الأنصاري : يا أمير المؤمنين هذا غلام أعتقته بالأمس تجعلني وإياه سواء فقال « إني نظرت في كتاب اللَّه فلم أجد لولد إسماعيل على ولد إسحاق فضلا » .
بيان :
« خول بعضكم بعضا » ملكه إياه بلاء نعمة من اللَّه عز وجل أو اختبار منه
الوافي — صفحة 77
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٧٧