من ذهب وفيها سبعون ألف ألف لغة يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبه وأنا أعرف جميع اللغات وما فيهما وما بينهما وما عليهما حجة غيري وغير الحسين أخي » .
وبإسناده عن أبي عبد اللَّه ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال « إن لله بلدة خلف المغرب يقال لها جابلقا وفي جابلقا سبعون ألف أمة ليس منها أمة إلا مثل هذه الأمة ، فما عصوا اللَّه طرفة عين فما يعملون من عمل ولا يقولون قولا إلا الدعاء على الأولين والبراءة منهما والولاية لأهل بيت رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم » .
وبإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « إن من وراء أرضكم هذه أرضا بيضاء ضوءها منها ، فيها خلق يعبدون اللَّه لا يشركون به شيئا يتبرؤن من فلان وفلان » .
وبإسناده عن أبي جعفر عليه السّلام قال « إن اللَّه خلق جبلا محيطا بالدنيا من زبرجد أخضر وإن خضرة السماء من خضرة ذلك الجبل ، وخلق خلفه خلقا لم يفترض عليهم شيئا مما افترض على خلقه من صلاة وزكاة وكلهم يلعن رجلين من هذه الأمة » .
وسماهما .
أقول : إنما وصف الجبل بالأخضر لتوسطه بين ذلك العالم الروحاني الموصوف بالنور والبياض ، وهذا العالم الجسماني الموصوف بالظلمة والسواد . وبإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « إن وراء عين شمسكم هذه أربعين عين شمس فيها خلق كثير وإن من وراء قمركم أربعين قمرا فيها خلق كثير لا يدرون أن اللَّه خلق آدم أم لم يخلقه ألهم إلهاما لعنة فلان وفلان » .
الوافي — صفحة 481
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٨١