- 43 -
باب
الشمس وعلة كسوفها ( 1 )
25558 - 1 ( الكافي 8 : 157 رقم 148 ) علي والعدة ، عن سهل جميعا عن العبيدي ، عن يونس ، عن الكناني ، عن الأصبغ بن نباتة قال :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام « إن للشمس ثلاثمائة وستين برجا كل برج منها مثل جزيرة من جزائر العرب ، فتنزل كل يوم على برج منها فإذا غابت انتهت إلى حد بطنان العرش فلم تزل ساجدة إلى الغد ثم ترد إلى موضع مطلعها ومعها ملكان يهتفان معها وإن وجهها لأهل السماء وقفاها لأهل الأرض ولو كان وجهها لأهل الأرض لأحرقت الأرض ومن عليها من شدة حرها .
ومعنى سجودها ما قال تعالى « أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ » ( 2 ) » .
هامش
( 1 ) قوله « وعلة كسوفها » يأتي في باب النجوم كلام في الكسوف إن شاء الله .
( 2 ) الحج / 18 .