السابعة ، وهن ومن فيهن ومن عليهن عند البحر المكفوف عن أهل الأرض كحلقة في فلاة قي ، وهذه السبع والبحر المكفوف عند جبال البرد كحلقة في فلاة قي ، وتلا هذه الآية « وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ » ( 1 ) ، وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد عند الهواء الذي تحار فيه القلوب كحلقة في فلاة قي ، وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء عند حجب النور كحلقة في فلاة قي ، وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء وحجب النور عند الكرسي كحلقة في فلاة قي ، ثم تلا هذه الآية « وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ » ( 2 ) ، وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء وحجب النور والكرسي عند العرش كحلقة في فلاة قي ، وتلا هذه الآية « الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى » ( 3 ) .
25555 - 8 ( الكافي 8 : 155 ذيل رقم 143 ) وفي رواية الحسن : الحجب قبل الهواء الذي تحار فيه القلوب .
بيان :
ألقي بالكسر والتشديد فعل من القواء وهي الأرض القفر الخالية ، ولعل التشبيه بالحلقة إشارة إلى كرؤيتها وإحاطتها ، وبالفلاة إلى سعتها ، وفي هذا الحديث من الرموز والإشارات ما لا يبلغ علمنا إلى حله ولعل اللَّه يرزقنا حله من فضله « وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ » .
هامش
( 1 ) النور / 43 .
( 2 ) البقرة / 255 .
( 3 ) طه / 5 .