تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
بيان : « العرم » الجرز أضيف إليه السيل لأنه نقب عليهم سدا حقن به الماء فسال ، وقد فسر بمعان أخر ، وقد مضى منا الكلام فيه ، و « الخمط » شجر الأراك ، وقيل كل شجر ذي شوك ، وقيل نبت مر ، و « الأثل » نوع من الطرفاء لا يكون عليه ثمرة إلا نادرا كالعفص ولكنه أصغر ، و « السدر » معروف . 25538 - 35 ( الكافي 8 : 178 رقم 199 ) علي بن محمد ، عن علي بن العباس ، عن محمد بن زياد ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه تعالى « الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً » ( 1 ) قال « مستبصرين ليسوا بشكاك » . 25539 - 36 ( الكافي 8 : 178 رقم 200 ) عنه ، عن علي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن حماد بن عثمان قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول في قول اللَّه تعالى « وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ » ( 2 ) فقال « اللَّه أجل وأعدل وأعظم ( 3 ) من أن يكون لعبده عذر لا يدعه يعتذر به ، ولكنه فلج فلم يكن له عذر » . 25540 - 37 ( الكافي 8 : 178 رقم 201 ) علي ، عن علي بن الحسين ،
هامش
( 1 ) الفرقان / 73 . ( 2 ) المرسلات / 36 . ( 3 ) قوله « الله أجل وأعدل وأعظم » هذا تمسك بالدليل العقلي في تفسير القرآن ، بل الخروج عن ظاهره ، إذ قد ثبت أنه تعالى عادل ، ومنع العبد عن بيان عذره ظلم ، فيكون مفاد الآية شيئا لا يوجب الظلم في حقه تعالى ، والظاهر أن فلج بصيغة المجهول أي صار مغلوبا بالحجة فلم يكن له عذر . « ش » .