أربعة وستون رجلا ، وقالوا : سحر وكذب ، قال : فانتهوا إلى الجميع ، فقال : الستة حق وقال الجميع كذب وسحر ، وقال : فانصرفوا على ذلك ثم ارتاب عن الستة واحد فكان فيمن عقرها » .
قال السراد : فحدثت بهذا الحديث رجلا من أصحابنا يقال له سعيد ابن يزيد فأخبرني أنه رأى الجبل الذي خرجت منه بالشام ، قال : فرأيت جنبها قد حك الجبل فأثر جنبها فيه وجبل آخر بينه وبين هذا ميل .
بيان :
« شقراء » شديدة الحمرة « وبراء » كثيرة الوبر « عشراء » التي أتت عليها من اليوم الذي أرسل فيها الفحل عشرة أشهر وزال عنها اسم المخاض « واجتر البعير » بالمهملتين أكله ثانيا ما أخرجه مما أكله أولا .
25446 - 2 ( الكافي 8 : 187 رقم 214 ) علي بن محمد ، عن علي بن العباس ، عن الحسن بن عبد الرحمن ، عن علي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قلت له « كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ * فَقالُوا أَبَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ * أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ » ( 1 ) قال : هذا كان فيما كذبوا صالحا ( 2 ) وما أهلك اللَّه تعالى قوما قط حتى يبعث إليهم قبل ذلك الرسل فيحتجوا عليهم فبعث اللَّه إليهم صالحا فدعاهم إلى اللَّه تعالى فلم يجيبوا وعتوا عليه ، وقالوا : لن نؤمن حتى تخرج لنا من هذه الصخرة ناقة عشراء وكانت الصخرة يعظمونها ويعبدونها ويذبحون عندها في رأس كل سنة ويجتمعون عندها ، فقالوا
هامش
( 1 ) القمر / 23 - 25 .
( 2 ) في الكافي هكذا : هذا كان بما كذبوا به صالحا .