تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
والاعتلال على اللَّه هلكة ، والإصرار على الذنب أمن لمكر اللَّه « فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ » ( 1 ) » . وقال عليه السلام : « إظهار الشيء قبل أن يستحكم مفسدة له » . وقال عليه السلام : « المؤمن يحتاج إلى ثلاث خصال : توفيق من اللَّه ، وواعظ من نفسه ، وقبول ممن ينصحه » . ومن مواعظ أبي الحسن الهادي عليه السلام ما رواه في تحف العقول ( 2 ) عنه عليه السلام أنه قال « من اتقى اللَّه يتقى ، ومن أطاع اللَّه يطاع ، ومن أطاع اللَّه الخالق لم يبال سخط المخلوقين ، ومن أسخط الخالق فليتيقن أن يحل به سخط المخلوقين » . وقال عليه السلام « من أمن مكر اللَّه وأليم أخذه تكبر حتى يحل به قضاؤه ونافذ أمره ، ومن كان على بينة من ربه هانت عليه مصائب الدنيا ولو قرض ونشر » . وقال عليه السلام « الشاكر أسعد بالشكر منه بالنعمة التي أوجب الشكر ، لأن النعم متاع والشكر نعم وعقبى » . وقال عليه السلام « إن اللَّه جعل الدنيا دار بلوى والآخرة دار عقبى ، وجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سببا ، وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضا » . وقال عليه السلام « إن الظالم الحالم يكاد أن يعفى عن ظلمه بحلمه ، وإن المحق السفيه يكاد أن يطفئ نور حقه بسفهه » . وقال عليه السلام « من جمع لك وده ورأيه فاجمع له طاعتك » . وقال عليه السلام « من هانت عليه نفسه فلا تأمن شره » .
هامش
( 1 ) إشارة إلى الآية 99 من سورة الأعراف . ( 2 ) ص 357 و 358 .