السلام يضرب قدما وأمير المؤمنين عليه السلام يعجب مما يصنع ، فلما اشتدت الحرب أقدم فرسه حتى قتل رحمه اللَّه وأتبعه رجل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام فوجده صريعا ووجد دابته ووجد سيفه في ذراعه ، فلما انقضت الحرب أتى أمير المؤمنين عليه السلام بدابته وسلاحه وصلى عليه أمير المؤمنين وقال : هذا واللَّه السعيد حقا فترحموا على أخيكم » .
بيان :
التعبئة التهيئة والشحبة بالشين المعجمة والحاء المهملة والباء الموحدة بمعنى تغير اللون لعارض من مرض أو سفر و « الاغتيال » الإهلاك يقال اغتاله إذا أخذه من حيث لا يدري « شر يوميه » يعني شرا من يومه « زوى » صرف وقبض وفي بعض النسخ « رزي » بتقديم المهملة بمعنى نقص وتعاهد النقص طلبه وتداركه ، والصريع المصروع لمرض أو جراحة أو غيرهما والتلوي الانفتال والانثناء يعني ساقط من المرض يتقلب من جانب إلى آخر والجود بالنفس كناية عن انتزاع الروح وسجيت الميت تسجية إذا مددت عليه ثوبه وسترته « والنجح » الظفر بالحوائج « والشح » البخل « والكيس » خلاف الحمق ، والتشوف للشيء بالمعجمة والفاء طموح البصر إليه « والتزين له في المواطن » أي المواطن كلها يعني في الشدة والرخاء والفقر والغنى إلى غير ذلك والتجهيز تهيئة ما يحتاج إليه « قدما » أي متقدما ويقال رجل قدم بضمتين أي شجاع ومضى قدما إذا لم يقم ولم يحتبس .
25399 - 6 ( الفقيه 2 : 626 رقم 3215 ) : قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد بن الحنفية رضي اللَّه عنه « يا بني لا تقل ما لا
الوافي — صفحة 229
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٢٩