فيها الأرواح تلتقي في الدنيا فتأتلف وتختلف على حسب ما خلقت عليه ولهذا ترى الخير يحب الأخيار والشرير يحب الأشرار ويميل إليهم ، والمطل تسويف قضاء الحق للغريم ، واللي .
وقال في الحديث لي الواحد يحل عقوبته وعرضه أي لصاحب الدين أن يذمه ويصفه بسوء القضاء « نعمتان مكفورتان » أي غير مشكورتين والمكفور والمكفر المجحود النعمة مع إحسانه .
25390 - 8 ( الكافي ( 1 ) - الفقيه 4 : 163 رقم 5370 ) علي بن الحكم ، عن أبان ، عن أبي بصر
( الفقيه ) يحيى بن أبي القاسم الأسدي
( ش ) عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما حضرت النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم الوفاة نزل جبرئيل عليه السلام فقال : يا رسول اللَّه هل لك في الرجوع إلى الدنيا فقال : لا قد بلغت رسالات ربي ، فأعادها عليه ، فقال : لا بل الرفيق الأعلى ، ثم قال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم والمسلمون حوله مجتمعون : أيها الناس إنه لا نبي بعدي ولا سنة بعد سنتي فمن ادعى بعد ذلك فدعواه ومدعيه ( 2 ) في النار فاقتلوه ومن اتبعه فإنه في النار ، أيها الناس أحيوا القصاص ، وأحيوا الحق لصاحب الحق ولا تفرقوا ، أسلموا وسلموا تسلموا ، « كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي
( الفقيه ) إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ » .
هامش
( 1 ) لا يوجد هذا الحديث في الكافي المطبوع ، ونقل الحديث في الوسائل ج 28 ، وص 337 ، رقم 34900 عن الفقيه ولم ينقله عن الكافي فلا حظ .
( 2 ) في الفقيه : وبدعته بدل ومدعيه .