تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
عيوب المؤمنين من إخوانه ، طوبى لمن تواضع لله تعالى وزهد فيما أحل اللَّه له من غير رغبة عن سيرتي ورفض زهرة الدنيا من غير تحول عن سنتي واتبع الأخيار من عترتي من بعدي وجانب أهل الخيلاء والتفاخر والرغبة في الدنيا ، المبتدعين خلاف سنتي ، العاملين بغير سيرتي . طوبى لمن اكتسب من المؤمنين مالا من غير معصية فأنفقه في غير معصية وعاد به على أهل المسكنة ، طوبى لمن حسن مع الناس خلقه وبذل لهم معونته وعدل عنهم شره ، طوبى لمن أنفق القصد وبذل الفضل وأمسك قوله عن الفضول وقبيح الفعل » . بيان : « النادي » مجلس القوم ما داموا فيه ، والسفر جمع مسافر ، والأجداث القبور ، والفادحة النازلة ، وفوادح الدهر خطوبه ، والفادح المثقل الصعب من غير رغبة عن سيرتي يعني من غير إفراط في ترك الطيبات إذ لا رهبانية في الإسلام وكذلك الكلام في قوله من غير تحول عن سنتي ويفسر هما قوله صلى اللَّه عليه وآله وسلم واتبع الأخيار من عترتي فإنهم عليهم السلام لم يتركوا الأطعمة الطيبة والنسوة الطاهرة رأسا مع زهدهم الكامل في الدنيا « والخيلاء » الكبر « وعاد به » من العائدة وهي المعروف « والصلة » والعطف والمنفعة ويقال هذا أعود أي أنفع . 25384 - 2 ( الكافي 8 : 81 رقم 39 ) حميد ، عن ابن سماعة ، عن أحمد ابن عديس ، عن أبان ، عن الكناني ، قال : سمعت كلاما يروى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وعن علي عليه السلام وعن ابن مسعود فعرضته على أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال « هذا قول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أعرفه قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم