إلى قطن فذر عليه شيئا من حنوط وضعه على فرجه قبل ودبر واحش القطن في دبره لئلا يخرج منه شيء وخذ خرقة طويلة عرضها شبر فشدها من حقويه وضم فخذيه ضما شديدا ولفها في فخذيه ، ثم أخرج رأسها من تحت رجليه إلى الجانب الأيمن وأغرزها في الموضع الذي لففت فيه الخرقة وتكون الخرقة طويلة تلف فخذيه من حقويه إلى ركبتيه لفا شديدا » ( 1 ) .
بيان :
« وصب الآخر في الإجانة » أي صب ما بقي في الطست بعد عزل الرغوة ، و « الإجانة » بالتشديد ما يقال له بالفارسية تغار ، و « أدلك بدنه » أي جانبه الأيمن ، و « التنشيف » التجفيف ، و « الحقو » معقد الإزار ، و « الغرز » بتوسيط المهملة بين المعجمتين الإدخال والإخفاء .
24114 - 7 ( التهذيب 1 : 305 رقم 887 ) المفيد ، عن الصدوق ، عن محمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن القمي ، عن محمد بن أحمد ، عن الفطحية ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنه سئل عن غسل الميت ، قال « تبدأ فتطرح على سوأته خرقة ثم تنضح على صدره وركبتيه من الماء ثم تبدأ فتغسل الرأس واللحية بسدر حتى ينقيه ثم تبدأ بشقه الأيمن ثم بشقه الأيسر وإن غسلت رأسه ولحيته بالخطمي فلا بأس وتمر يدك على ظهره وبطنه بجرة من ماء حتى تفرغ منها ثم بجرة من كافور تجعل في الجرة من الكافور نصف حبة ، ثم تغسل رأسه ولحيته شيئا ثم شقه الأيمن ثم شقه الأيسر ، وتمر يدك على جسده كله وتنصب رأسه ولحيته شيئا ثم تمر يدك على بطنه
هامش
( 1 ) أورده في التهذيب - 1 : 301 رقم 877 بهذا السند أيضا .