وذكر أن رش القبر بالماء حسن » ( 1 ) .
بيان :
« الحبرة » كعينة ضرب من برود اليمن وإنما خاف عليه السّلام قول الناس لأنهم كانوا يزيدون على ذلك في الكفن مع أن الزيادة بدعة فوصى عليه السّلام بذلك لتكون الوصية عذرا لمن يكفنه والتعصيب شدائد الرأس بالعصابة ، « والبادن » الجسيم ، و « شققنا له الأرض » يعني في عرض القبر زائدا على ما جرت العادة في اللحد لاحتياجه إلى اتساع في المكان وهذا أيضا كان في وصيته عليه السّلام كما يأتي في باب حد اللحد .
24111 - 4 ( الكافي 3 : 140 ) عنه ، عن محمد بن سنان ، عن الكاهلي ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن غسل الميت ، فقال « استقبل بباطن قدميه القبلة حتى يكون وجهه مستقبل القبلة ثم تلين مفاصله فإن امتنعت عليك فدعها ثم ابدأ بفرجه بماء السدر والحرض فاغسله ثلاث غسلات وأكثر من الماء وامسح بطنه مسحا رفيقا ، ثم تحول إلى رأسه فابدأ بشقه الأيمن من لحيته ورأسه ثم تثني بشقه الأيسر من رأسه ولحيته ووجهه واغسله برفق وإياك والعنف واغسله غسلا ناعما ، ثم أضجعه على شقه الأيسر ليبدو لك الأيمن ثم اغسله من قرنه إلى قدمه وامسح يدك على ظهره وبطنه ثلاث غسلات .
ثم رده إلى جنبه الأيمن حتى يبدو لك الأيسر ، فاغسله ما بين ( 2 ) قرنه إلى قدمه وامسح يدك على ظهره وبطنه ثلاث غسلات ، ثم رده على
هامش
( 1 ) أورده في التهذيب - 1 : 300 رقم 876 بهذا السند أيضا .
( 2 ) في التهذيب : بماء بدل ما بين .