جعفر بن بشير ، عن داود بن سرحان قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام في كفن أبي عبيدة الحذاء « إنما الحنوط الكافور ولكن اذهب فاصنع كما يصنع الناس » .
24100 - 3 ( الكافي 3 : 145 ) علي ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن غير واحد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « الكافور هو الحنوط » .
بيان :
في هذه الأخبار رد على العامة حيث يحنطون ميتهم بالمسك وغيره والغرض من التحنيط حفظ بدن الميت من الهوام وإنما رائحة الكافور تدفعها عنه والحنوط يقال لكل طيب يحنط به الميت إلا أن السنة جرت أن يحنط بالكافور كما ورد عن أهل البيت عليهم السّلام وهو طيب معروف يكون في أجواف شجر بجبال الهند خشبة أبيض هش يظل خلقا كثيرا وهي أنواع ولونها أحمر وإنما تبيض بالتصعيد ، كذا في القاموس ، وقال بعض فقهائنا : الكافور صمغ يقع من شجر فكلما كان جلالا وهو الكبار من قطعه لا حاجة له إلى النار ويقال له الكافور الخام وما يقع من صغار ذلك الصمغ من الشجر في التراب فيؤخذ بترابه ويطرح في قدر فيها ماء يغلي ويميز من التراب فذلك لا يجزي في الحنوط انتهى كلامه ، وما قاله من عدم إجزاء المطبوخ غير واضح بل الظاهر من إطلاق الأخبار وكلام الفقهاء إجزاؤه ، وما يقال أن مطبوخه يطبخ بلبن الخنزير ليشتد بياضه لم يثبت وكذا ما قيل إنه لبن دويبة كالسنور يسمى بالرماج ( بالرماع
- خ ل ) ( الرياح - خ ل ) .
24101 - 4 ( الكافي 3 : 151 ) علي ، عن أبيه رفعه قال : السنة في
الوافي — صفحة 314
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٣١٤